تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

........................................................................ ...........

فلا خلاف بين العلماء أنهما بالتفسيرين الأولين عقليان، وأما بالتفسير الثالث فقد اختلف فيه فعند "الأشعري" لا يثبتان/ (¬1) بالعقل بل بالشرع، وعندنا الحاكم بالحسن والقبح هو الله سبحانه وتعالى.

فإن قلت: هذا مذهب "الأشاعرة" (¬2) بعينه قلت: ماهو ذلك، وليس الأمر/ (¬3) كذلك.

فإن قلت: فما الفرق بينهما حينئذ، قلت: الفرق هو أن الحسن والقبح عند "الأشاعرة" لا يعرفان إلا بعد كتاب أو نبي، وعلى مذهب "الماتريدية" (¬4) فقد يعرفهما العقل بخلق الله

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ٣١٤