........................................................................ ...........
والظاهر الوطء في العصمة لا العدة، لأنه هو المعتاد، وما قضت به العادة أرجح من إضافة الحادث إلى الزمن القريب مع ما فيه من مخالفة السنة/ (¬1) في الرجعة (¬2) ومخالفة العادة فيها أيضا، إذ معتاد الناس في الرجعة أن يراجعوا باللفظ (¬3).
ومحله (¬4) أيضا:
ما إذا لم يتضمن إبطال ما كان ثابتا بالدليل أو ترك العمل بالمقتضى، أما إذا تضمن
دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٢٧٥