تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«الأصل العدم»

109= قاعدة الأصل العدم

«قاعدة الأصل العدم (¬1)» قيل: يرد عليها (¬2):

لو قال: إن لم أدخل فأنت حر، وادعى العبد عدم الدخول؛ لتثبت الحرية. قالوا: القول للمولى مع أن الأصل عدم الدخول.

أقول (¬3): يزاد على ذلك ما ذكره "العمادي" (¬4) في الفصل الثالث فيمن يصلح خصما لغيره: رجل وهب لعبد رجل [آخر] (¬5) شيئا، ثم أراد الرجوع ومولى العبد غائب، فإن كان العبد مأذونا يقضى له بالرجوع، وإن كان محجورا لا يقضى له بالرجوع ما لم يحضر المولى، فإن قال العبد: أنا محجور، وقال الواهب: لا بل أنت مأذون، فالقول قول الواهب مع يمينه

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ٢٣٨