أعلم أن علي أيمانا كثيرة الخ.
107= قوله: ماذا يصنع. فيه /التفات (¬1) ووزان/.
108= يحمل على الأقل حكما، وأما الاحتياط فلا نهاية له (انتهى).
قوله: أعلم أن علي أيمانا الخ. أن يقول ماذا أصنع.
108= قوله: يحمل على الأقل حكما الخ. في اختصار كتاب «حاطب ليل وجارف سيل» (¬2) رجل حلف على شيء أن لا يفعله، ونسي اليمين المحلوف بها بأن لم يدر أطلاق هي، أم عتاق، أم حج، أم صدقة، وفعل المحلوف عليه ما حكم الله في/ (¬3) حقه. قيل: يلزمه على مذهب الإمام "مالك" (¬4) جميع الأيمان. وفيه حرج وضيق وعلى مذهب
دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٢٣٥