تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالت ابنة الربيع بن خثيم: " كنت أقول لأبى: يا أبتاه، ألا تنام؟! فيقول: يا بنية، كيف ينام من يخاف البيات؟!

وقال الحسن - رحمه الله -: يحق لمن يعلم أن الموت مورده، وأن الساعة موعده، وأن القيامة بين يدى الله - تعالى - مشهده أن يطول حزنه.

" قال يوسف بن أسباط: كان سفيان الثورى إذا أخذ فى ذكر الآخرة يبول الدم ".

وعن زيد بن أبى الزرقاء قال: حمل ماء سفيان إلى طبيب فى علته فلما نظر قال: هذا ماء رجل قد أحرق الخوف جوفه.

إخوتاه، طوبى لقلوب ملأتها محبة الله فخافته.

حكيم بن حزام سيد شعاره الحب .. كان رضي الله عنه يطوف بالبيت ويقول: لا إله إلا الله، نعم الرب ونعم الاله، أحبه وأخشاه.

وقال هرم بن حيان: المؤمن إذا عرف ربه - عز وجل - أحبه، وإذا أحبه أقبل إليه، وإذا وجد حلاوة الاقبال إليه لم ينظر إلى الدنيا بعين الشهوة، ولم ينظر إلى الآخرة بعين الفترة، وهى تحسره فى الدنيا وتروحه فى الآخرة.

أصول الوصول إلى الله تعالى · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الوصول إلى الله تعالىص ٢٥٠