تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السادس: العزيمة لقاح البصيرة:

يقول ابن القيم: " والعزيمة لقاح البصيرة، فإذا اجتمعا نال صاحبهما خير الدنيا والآخرة، وبلغت به همته العلياء كل مكان. فتخلف الكمالات إما من عدم البصيرة وإما من عدم العزيمة ".

البصيرة: أن يرى قلبك الحق فيعرفه، فإذا رأى الحق عزم عليه فعاش عليه، ثم تحدث لك عزيمة ثانية على ترك الباطل فتبتعد عنه.

السابع: حسن الظن بالله لقاح الافتقار والاضطرار إليه:

يقول ابن القيم: " وحسن الظن بالله لقاح الافتقار والاضطرار إليه، فإذا اجتمعا أثمرا إجابة الدعاء "

حسن الظن .. وتأمل هذا الحديث: " إن رجلا بعث فحوسب فثقلت موازين سيئاته، فقال الله: خذوه إلى النار، فصار يلتفت، فقال الله: ردوه، فقال الله: عبدى هل وجدت سيئة فى صحيفتك لم تعملها قال: لا يا رب قال: فما بالك تلتفت، قال: ما هذا ظنى فيك يا رب، فقال الله: خذوه إلى الجنة " .. اللهم ارزقنا الجنة .. لم يكن ظنى بك يا رب أنك ستدخلنى النار، بل كان ظنى أنك سترحمنى وتدخلنى الجنة .. كان هذا ظنى فيك يا رب.

قال الله - عز وجل - فى الحديث القدسى: " أنا عند ظن عبدى بى فليظن عبدى ما شاء " [صححه الألبانى] .. فما ظنك بالله، العذاب أم الجنة؟ .. اللهم

أصول الوصول إلى الله تعالى · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الوصول إلى الله تعالىص ٢٤٧