تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الكليم موسى ﷺ:، يستغيث عند عبادة قومه العجل على القدر قائلا:

" إن هى إلا فتنتك " (الأعراف: ١٥٥)، ويوجه أليه ملك الموت فيقلع عينه.

وعيسى ﷺ يقول: " إن صرفت الموت عن أحد فاصرفه عنّى "، ونبينا ﷺ يخير بين البقاء والموت، فيختار الرحيل إلى الرفيق الأعلى.

هذا سليمان ﷺ يقول: هب لى ملكا، ونبينا ﷺ يقول: " اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا ".

هذا - والله - فعل رجل عرف الوجود والموجد فماتت أغراضه وسكنت اعتراضاته فصار هواه فيما يجرى ".

فإذا رضيت يا عبدالله، فاعلم أن الله راض عنك .. فدليل عدم رضاه عنك عدم رضاك عنه .. فارض عن الله تصل إليه .. وتذكر دائما أحوال الرسول ﷺ.

* * *

أصول الوصول إلى الله تعالى · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الوصول إلى الله تعالىص ١٩٢