تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: الفقه

وعلم الفقه به تصحح عملك، فيكون على المتابعة لأمر الله ورسوله ﷺ؛ لأن الله أمر بأوامر عامة مجملة، وجاء رسول الله ﷺ ليفسر هذه الأوامر، ويفصلها ويبينها ويوضحها.

فيقول ﷺ: " صلوا كما رأيتموني أصلى" (١) ويشدد في الاتباع حتى يقول لمن صلى لا كصلاته " ارجع فصلِّ فإنَّك لم تصل" (٢)، ويقول ﷺ " لتأخذوا مناسككم " (٣)

فالعبادة لا تصح بحال إلا كما فعلها الرسول ﷺ، قال الله تعالى: ... " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " [الحشر/٧]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة " (٤)

فالطهارة، والصلاة، والجنائز، والزكاة بأنواعها، والصيام، والاعتكاف، والحج والعمرة، والأيمان والنذور، والأطعمة والأشربة، والصيد والذبائح، والأضاحى والعقيقة، والبيوع،

(١) أخرجه البخاري (٦٣١) ك الأذان، باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة.

(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري (٧٥٧) ك الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم، ومسلم (٣٩٧) ك الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة.

(٣) أخرجه مسلم (١٢٩٧) ك الحج، باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر.

(٤) العبودية ص (٤) ط دار المدني.

منطلقات طالب العلم · الصفحة ١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منطلقات طالب العلمص ١٦٣