يلاومنى، إنما يلاومنى من اللوم: أن تلوم الرجل ويلومك.
[ يلاوص - - > يدير ] [ يلاوم - - > يلائم ] [ يلل ] وحكى اللحيانى: في أسنانه يلل وألل، وهو أن
تقبل الاسنان على باطن الفم.
[ يلمعى - - > المعى ] [ يلملم - - > اعصر ] [ يلنجوج ] وهو عود يلنجوج والنجوج، للعود الذى يتبخر به.
[ يلندد ] وهو رجل يلندد وألندد، للشديد الخصومة.
[ يلو - - > يلى ] [ يلوط ] الكسائي: لاط حبه بقلبي يلوط ويليط، أي لصق.
وإنى لاجد له لوطا وليطا.
الفراء: يقال هو ألوط بقلبي وأليط.
[ يلى ] وقال: قوم يقولون: لاته يليته، ولغة أخرى: يلوته عن وجهه، ومعناه حبسه عن وجهه.
قال رؤبة: * وليلة ذات ندى سريت * * ولم يلتنى عن سراها ليت (1) * تقديرها لم يبعنى بيع.
وفى القرآن: (* لا يلتكم من أعمالكم شيئا *)، أي لا ينقصكم.
وقرئ: (يألتكم) من ألت يألت.
تقديرها أبق يأبق.
وقوم يقولون في هذا المعنى: لاته يليته.
(1) في الاصل بتقديم البيت الثاني على الاول، وعلى الصواب في سائر النسخ.
[ يليص - - > يدير ] [ يمان - - > تهام ] [ يمرى - - > يركض ] [ يمنة - - > يامن ] [ يموث ] ويقال ماث الشئ يموثه، ومعناه أذابه، ويميثه لغة أخرى.
أبو عمرو مثله، وقال: المصدر موثانا.
[ يمؤود ] ويقال للغصن الناعم والشاب الناعم: هو غصن يمؤود، وغصن أملود.
[ يميث - - > يموث ] [ ينادى ] وقال الاصمعي قولهم: " هم في أمر لا ينادى وليده " نرى أن أصله كان أن شدة أصابتهم، حتى كانت الام تنسى وليدها - يعنى ابنها الصغير - فلا تناديه ولا تذكره، مما هم فيه.
ثم صارت مثلا لكل شدة وقال أبو عبيدة: أي هو أمر عظيم لا ينادى فيه الصغار، بل الجلة.
وقال الكلابي:
قولهم " لا ينادى وليده "، يقال في موضع الكثرة والسعة، أي متى أهوى الوليد بيده إلى شئ لم يزجر عنه لئلا يفسده، من كثرة الشئ عندهم.