[ وجار ] ابن الاعرابي: يقال وجار الضبع ووجار، لجحرها الذى تدخله.
[ الوجد ]
الفراء: يقال هو الوجد من المقدرة، والوجد والوجد.
ويقرأ: (* من وجدكم *) و (وجدكم) و (وجدكم).
[ وجد ] وقد وجدت الشئ أجده وجدانا.
وقد وجدت عليه في الغضب أوجد موجدة.
[ وجل ] وما كان على فعل مما كان فاء الفعل منه واوا وهو غير واقع فإن مصدره إذا كان على مفعل مكسور وكذلك الموضع مكسور، نحو قولك وجل يوجل وجلا وموجلا، والموجل الاسم.
وزعم الكسائي أنه سمع موجل وموجل.
وسمع الفراء موضع، من قولك وضعت الشئ موضعا.
[ الوجنة ] وهى الوجنة.
قال الفراء: حكى الكسائي وجنة.
[ وجنة - - > اجنة ] [ الوجور - - > اللدود ] [ الوجور - - > النشوع ] [ الوجوه - - > اسادة ] [ الوجه ] ويقال للرجل إذا كان جميل الوجه: فلان جميل
الوجه، وفلان جميل المحيا، وفلان قسيم الوجه، وقسيم المحيا.
والقسام: الحسن.
والمقسم: المحسن.
قال العجاج: * ورب هذا الاثر المقسم * يعنى أثر إبراهيم صلى الله عليه.
وفلان وسيم الوجه، ووسيم المحيا.
والوسامة: الحسن، وقوم وسام ونسوة وسام.
ويقال له إذا كان حسن الانف: هو حسن الانف، وفلان حسن المرسن، وحسن المعطس، وحسن الراعف.
وأصل المرسن من الدابة، وهو الموضع الذى يقع عليه الرسن من أنفه.
[ وجى - - > وجأ ] [ الوجيئة ] قال: وقال الطائى: الوجيئة جراد يدق ثم يلت بسمن أو بزيت فيؤكل.
وقال أبو يوسف: وسمعت الكلابي يقول: الوجيئة التمر يدق حتى يخرج نواه ثم يبل بلبن أو سمن حتى يتدن ويلزم بعضه بعضا فيؤكل.
[ الوجيبة ] وقال أبو عمرو: الوجيبة أن يوجب البيع على أن يأخذ منه بعضا في كل يوم أو في كل أيام، فإذا فرغ قال: قد استوفى وجيبته.
[ الوجية ]
والوجية: التمر يدق حتى يخرج نواه، ثم يبل بلبن أو سمن حتى يتدن أي يبتل ويلزم بعضه بعضا فيؤكل.
[ الوحافة - - > الجثولة ]