[ نفرة - - > عبكة ] [ النفس ] والنفس: نفس الانسان وغيره.
والنفس: قدر دبغة من الدباغ.
قال الاصمعي: وبعثت امرأة ابنتها إلى جارتها، فقالت: " تقول لك أمي أعطيني نفسا أو نفسين أمعس به منيئتى فإنى أفدة ".
قولها: نفسا أو نفسين أي قدر دبغة أو دبغتين.
والمنيئة: الجلد ما كان في الدباغ.
قال الشاعر (1): * إذا أنت باكرت المنيئة باكرت * * ماكا لها من زعفران وإثمدا * والنفس أيضا: العين، يقال: أصابت فلانا نفس، أي عين.
ويقال: أنت في نفس من أمرك، أي في سعة.
ويقال اكرع في الاناء نفسا أو نفسين، أي اشرب.
والنفس: التنفس.
(1) التبريزي: " حميد بن ثور ".
[ نفس - - > برر ] [ النفساء ] وسائر الكلام إنما يأتي على فعلاء بتحريك العين والمد، نحو النفساء، وناقة عشراء، والرغثاء:
العصبة التى تكون تحت الثدى.
والرحصاء: الحمى تأخذ بعرق.
وفعل ذلك في غلواء شبابه، وهو يتنفس الصعداء، وكل هذا مضموم الاول متحرك الثاني ممدود، إلا أحرفا جاءت نوادر، وهى شعبى: اسم موضع.
قال جرير: * أعبدا حل في شعبى غريبا * * ألؤما لا أبالك واغترابا * وأدمى: اسم موضع.
[ وجنفى: اسم موضع (1) ].
والاربى: الداهية.
قال ابن أحمر: * فلما غسا ليلى وأيقنت أنها * * هي الاربى جاءت بأم حبوكرى * (1) التكملة من ب، ل فقط.
[ النفش ] والنفش: مصدر نفشت القطن والصوف والنفش: أن تنتشر الابل بالليل فترعى.
وقد أنفشتها إذا أرسلتها بالليل ترعى بلا راع، وهى إبل نفاش.
قال الله عزوجل: (* إذ نفشت فيه غنم القوم *).
وقال الراجز (1): * أجرس لها يابن أبى كباش * والجرس: شدة الصوت.
(1) التبريزي: أبو محمد الفقعسى.
[ النفش - - > الهمل ]
[ نفش - - > انفش ] [ النفض ] وقد نفضت الشجرة نفضا.
والنفض ما يسقط منها من الورق.
[ النفض ] والنفض: مصدر نفضت الثوب وغيره.
والنفض: ما وقع من الشئ إذا نفضته.
ونفض العضاه: خبطها، وما طاح من حمل النخل فهو نفض.
[ النفط ] ويقال النفط والبزر، ولا تقول الفصحاء إلا بالكسر.
[ النفط ] وهو النفط والنفط.