[ علوصا - - > لواصا ] [ العلوفة - - > الجزورة ] [ العلوق - - > اللدود ] [ علون - - > عنون ] [ على - - > سلو ] [ على - - > علو ] [ العلية - - > السفلة ] [ العليفة ] والعليفة: الناقة أو الشاة تعلفها ولا نرسلها فترعى.
[ العليقة ] وهى العليقة.
وقال الشاعر: * وقائلة لا تركبن عليقة *
* ومن لذة الدنيا ركوب العلائق * وقال آخر: * أرسها عليقة وقد علم * * أن العليقات يلاقين الرقم * يعنى أنهم يودعون ركابهم ويركبونها ويخففون من حمل بعضهن.
وقال آخر (1): * رخو الحبال مائل الحقائب، * ركابه في القوم كالجنائب * (1) زاد في ب: " وهو الحسن بن مزرد ".
[ العليقة - - > بهيم ] [ العم ] والعم: الجماعة من الحى.
قال مرقش:، * لا يبعد الله التلبب وال * غارات إذ قال الخميس نعم * * والعدو بين المجلسين إذا * * آد العشى وتنادى العم * * التلبب: التحزم بالسلاح.
قال عنترة: * هذا غبار ساطع فتلبب * وقال المنخل اليشكرى: * واستلاموا وتلببوا * * إن التلبب للمغير * قوله نعم، معناه هذا نعم فأغيروا عليه.
" وقوله
والعدو بين المجلسين " أي يستبقون.
وتنادى: تجالس في النادى.
والندى والمنتدى: مجلس القوم ومتحدثهم في أفنيتهم.
وآد العشى: مال.
قال الهذلى (1): * أقمت به نهار الصيف حتى * * رأيت ظلال آخره تؤود * والعم: أخو الاب.
والعمم: الجسم التام، يقال إن جسمه لعمم وإنه لعمم الجسم.
ويقال نخلة عميقة ونخيل عم، إذا كانت طويلة.
(1) هاتان الجملتان والشاهد بعدهما ساقطتان من ح.
[ العم ] والعم: أخو الاب.
والعم: الجماعة قال مرقش: * والعدو بين المجلسين إذا * * آد العشى وتنادى العم * تنادى العم، أي تجالس الجماعة.
والعم: الطوال، يقال نخلة عميقة ونخيل عم.
[ العماس - - > تعامس ] [ العمد ] والعمد: مصدر عمدت للشئ أعمد له عمدا، إذا دعمته.
والعمد في السنام، وهو أن ينشدخ