حجاب، وما دونه وجاح، معناها سواء.
[ عادية ] ويقال إبل عادية: مقيمة في العضاه لا تفارقها.
قال كثير:
* وإن الذى ينوى من المال أهلها * * أوارك لما تأتلف وعوادى * والاوارك: المقيمات في الحمض، يقال بعير آرك.
فإذا كان يرعى العلقى يقال بعير عالق، وهو نبت.
قال العجاج: * وحط في علقى وفى مكور * والعالق أيضا: الذى يعلق العضاة، أي ينتف منها.
وإنما سمى عالقا لانه يتعلق بالعضاه لطولها.
[ عادية - - > حمض ] [ عار ] ويقال: ما أدرى أي الجراد عاره، أي أي الناس ذهب به.
ويقال: ذهب ثوبي فما أدرى ما كانت وامئته ولا أدرى من ألمأ عليه.
وهذا قد يتكلم به بغير حجد.
قال أبو يوسف: سمعت الكلابي يقول: كان في الارض مرعى أو زرع فهاجت به دواب فألماته، أي تركته صعيدا ليس به شئ.
ويقال لا أدرى أين ألمأ من بلاد الله، ويقال إنك لا تدرى علام ينزأ هرمك، ولا تدرى بمن يولع هرمك.
[ عار - - > اعار ] [ عار - - > طارق ] [ العارض - - > الفل ]
[ العارية - - > الآخية ] [ عاشب ] وبلد عاشب، ويقولون قد أعشب.
[ عاشب - - > ابقل ] [ عاشب - - > النواجل ] [ عاشر - - > ثانى ] [ العاشية - - > تغدى ] [ عاصر ] ولا أفعله مادام للزيت عاصر.
[ عاض - - > غاض ] [ عاف - - > اعاف ] [ عافطة ] وما له عافطة ولا نافطة.
قال الاصمعي: العافطة: الضائنة.
والنافطة: الماعزة وقال غيره من الاعراب: العافطة الماعزة إذا عطست.
[ عافى - - > فاعل ] [ عاقب - - > فاعل ] [ عال - - > اتهم ] [ عالج - - > هارم ] [ عالق - - > عادية ] [ عام ] وقد عام إلى اللبن يعام عيمة، وهو رجل عيمان
وامرأة عيمى.
ويدعى على الرجل فيقال: ما له آم وعام ! فمعنى آم هلكت امرأته، وعام: هلكت ماشيته فيعام اللبن [ عام - - > القرم ] [ العامران ] والعامران: عامر بن مالك بن جعفر، وهو ملاعب الاسنة، وهو أبو براء، وعامر بن الطفيل بن