تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي ﷺ يذكر الفضل لنسائه وينزل كل واحدة منهن منزلتها

حتى مع نسائه ﷺ فهو أرفق الأمة بهن، وهو الذي قال: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) وكان يطوف على نسائه، وإذا أعطى إحداهن درهمًا أعطى كل امرأة منهن درهمًا، وكان يعدل بينهن في المبيت، حتى لو ابتسم لهذه ابتسم للأخرى، فكان أعدل الناس، ومن يعدل إذا لم يعدل رسول الله ﷺ؟ ولما سئل: (من أفضل النساء عندك؟ قال: عائشة) فبين أن عائشة هي أفضل نساء هذه الأمة، ثم بين بعد ذلك فضل خديجة فقال: (كمل من الرجال كثير ولم يكمل من السناء إلا أربع: وذكر مريم وآسيا وفاطمة وخديجة)، فلما ذكر خديجة قال: (وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام).

دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفار · الجزء ١٩ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفارج ١٩ · ص ٨