تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلم يشكنى إلى عواده، أطلقته من أسارى، ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، ثم يستأنف العمل " . ومعنى الحديث: أن الصحة التى تعود للمريض تجدد له جسده، وأن صبره على ما نزل يمحو ماضيه السىء كله، ويفتح له صفحة جديدة لا سوء فيها... وعن أميمة: أنها سألت عائشة رضى الله عنها عن قوله تعالى: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله) وقوله: (من يعمل سوءا يجز به)، فقالت عائشة: ما سألنى أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم 1 ص 8

الجانب العاطفي من الإسلام · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجانب العاطفي من الإسلامص ١٦٦