تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ملحق ٢ قصة الإسلام الدكتور وديع أحمد كما يرويها صاحبها

* الحمد لله على نعمة الإسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده الا المسلمين.

* ولقد مررت برحلة طويلة قاربت ٤٠ عاما إلى أن هدانى الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمرى مرحلة مرحلة: -

مرحلة الطفولة: - (زرع ثمار سوداء) * كان أبى واعظا في الإسكندرية في جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير في القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين إلى المسيحية.

* وأصر أبى أن أنضم إلى الشمامسة منذ أن كان عمرى ست سنوات وأن أنتظم في دروس مدارس الأحد وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء في عقول الأطفال ومنها:

١- المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحيين وعذبوا المسيحيين.

٢- المسلم أشد كفرا من البوذي وعابد البقر.

٣- القرآن ليس كتاب الله ولكن محمدا اخترعه.

٤- المسلمون يضطهدون النصارى لكى يتركوا مصر ويهاجروا..... وغير ذلك من البذور التي تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين في قلوب الأطفال.

* وفى هذه الفترة المحرجة كان أبى يتكلم معنا سرا عن انحراف الكنائس عن المسيحية الحقيقية التي تحرم الصور والتماثيل والسجود للبطرك والاعتراف للقساوسة.

محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسة · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسةص ٤٦٠