تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المجد الساطع

قال القسيس المهتدي إبراهيم خليل في كتابه" محمد ﷺ في التوراة والإنجيل والقرآن" ص ص ٧٠- ٧١:

" في سنة ٧٠١ ق م، وفي أرض السبي، وفي بابل تنبّأ النبي الإسرائيلي إشعياء بالإسلام دينا ودولة:

ففي إشعياء ٦٠: ١- ٧: " قومي استنيري، لأنه قد جاء نورك ومجد الربّ أشرق عليك، لأنه ها هي الظلمة تغطي الأرض والظلام الدامس الأمم. أما عليك فيشرق الربّ، ومجده عليك يرى، فتسير الأمم في نورك، والملوك في ضياء إشراقك. ارفعي عينيك حواليك. وانظري، قد اجتمعوا كلهم، جاؤوا إليك يأتي بنوك من بعيد، تحمل بناتك على الأيدي. حينئذ تنظرين وتنيرين. يخفق قلبك ويتسع، لأنه تتحول إليك ثروة البحر، ويأتي إليك غنى الأمم. تعطيك كثرة الجمال بكران مديان وعيفة كلها تأتي من شبا تحمل ذهبا ولبانا. وتبشر بتسابيح الربّ كل غنم قيدار تجتمع إليك. كباش نبايوت تخدمك. تصعد إليك مقبولة على مذبحي وأزين بيت جمالي"

النص الماسوري:

محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسة · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسةص ٢٧٤