تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خير وبركة ونعمة. وهذا معلوم في الإسلام بالضرورة من تكريم اليمين وأهل اليمين ... والأمر بالمثل في الأدب النصراني كما هو مذكور في" قاموس التراث الكتابي في الأدب الإنجليزي in English Literature ==A Dictionary of Biblical Tradition =للكتاب دافيد ليل جفري Jeffrey David Lyle ص ٤٤٢.

ونسأل النصارى الآن: هل من الممكن أن تكون هذه البشارة خاصة بموسى عليه السلام؟

لا بدّ أن تكون إجابتكم: لا، لأنّ موسى لم يظهر في مكة بل تلقّى الوحي في" سيناء" كما لا تنطبق عليه الأوصاف السابقة!

هل هذه البشارة خاصة بعيسى عليه السلام؟

لا بدّ أن تكون الإجابة: لا، لأنّ عيسى لم يظهر في مكة، بل عاش ودعا الناس في" ساعير"، وهو أيضا لا تنطبق عليه الصفات السابقة!

وأخيرا: هل ظهر نبي بعد موسى عليه السلام، تنطبق عليه هذه البشارة، في مكة، غير محمد ﷺ، نبي المسلمين؟

لا بدّ أن تكون الإجابة ما تعلم ... !

ولكن.. أهل المكابرة قد" وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا" (النمل ١٤) !! .. فاحذر أن تكون منهم!

محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسة · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسةص ٢٦٧