تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0981MuhammadBirkawi.JalaQulub_0082.png) الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، وكان يقول فيها معان أحدها: التوبة، والثاني : التوحيد، والثالث: أن المريض ربما يفرح بتلقين الشهادة له إن رأى الملقن فيه علامة الموت.

ويوجه المحتضر نحو القبلة على شقه الأيمن ويقرأ عليه سورة يس.

عن النبي عليه السلام: «إقرؤوا على موتاكم يس فإذا مات يشد لحياه ويغمض عيناه.

عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه.

عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : سمعت رسول الله عليه السلام يقول : «ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلاا شفعهم الله فيه»3.

وعن مالك بن هبير رضي الله عنه قال : سمعت

جلاء القلوب · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جلاء القلوبص ٨٢