 الصحة ليكون أزجر عن المعاصي وفي حال المرض ينبغي أن يكون الرجاء غالبا حتى يحسن ظنه بالله تعالى عند الموت ولذا يستحب لمن حضر المحتضر أن يذكر عنده سعة رحمة الله تعالى على ما سنذكره في الخاتمة إن شاء الله.
عن زيد بن أسلم عن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله عليه السلام : «إذا احتضر الميت فلقنوه لا إله إلا الله فإنه ما من عبد يختم له بها عند موته إلا كانت زاده إلى الجنة»1.
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي عليه السلام: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة»2.
وإذا دنا أجل الرجل فإنه يجدد التوبة ويحلق الرأس وما يستحق حلقه ويقصر أظفاره ولا يفعل هذه الأشياء بعد الموت، ويلقن الشهادة أو أن يقول من عنده وفي حالة النزع جهرا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله حتى يسمع ويتلقن منه ولا يقول له قل.
وكان أبو جعفر الحداد رحمه الله يلقن المريض: أستغفر