 رسول الله صلى الله عليه وسلم:اصنعوا لال جعفر طعاما فقال : لم يكونوا اتخذوا وإنما اتخذ لهم.
فهذا كله واجب على الرجل أن يمنع أهله منه ولا يرخص فمن أباح ذلك لأهله فقد عصى الله عز وجل وأعانهم على الإثم والعدوان وهذه الأمور كلها قد صارت عند الناس الآن سنة وتركها بدعة، فأنقلبت الحال وتغير الأحوال.
قال آبن عباس رضي الله عنه : لا يأتي على الناس عام إلا أماتوا فيه سنة وأحيوا فيه بدعة حتى تموت السنن وتحى(2) البدع.
ويبدو أن الكراهة تحريمية إذ الأصل في هذا الباب خبر جرير رضي الله عنه : (والنياحة حرام) والمعدود من الحرام حرام وأيضا إذا أطلق الكراهة يراد منها التحريمية غالبا على ما ذكروا والتعليل بأنه من عمل الجاهلية يناسبه، وأما كراهة الإجابة لمثل هذه الدعوة فلأنها إعانة على المكروه وقد قال الله تعالى : (ولانعاونوا على الإثم والعدوان)
ولا يوصى بتجصيص القبر وتطيينه وبناء القبة عليه،