 أو الثالث وبعد الأسبوع. ولا بأس بالجلوس للمصيبة إلى ثلاثة أيام من غير أرتكاب محظور من فرش البسط والأطعمة.
روى الإمام أحمد وأبن ماجه بإسناد صحيح عن جرير بن عبدالله قال : كنا نعد الاجتماع إلى الميت وصنعتهم الطعام من النياحة.
ويستحب لجيران أهل الميت والأقرباء الأباعد تهيئة طعام لهم ليشبعهم يومهم وليلتهم، لقوله عليه السلام: «اصنعوا لآآل جعفر طعاما فقد جاءهم ما يشغلهم». لأنه بر ومعروف ويلح عليهم في الأكل، لأن الحزن يمنعهم من ذلك فيضعفون.
وقال القرطبي : الاجتماع لأهل الميت وصنعهم الطعام والميت عندهم كل ذلك من أمر الجاهلية ونحو منه الطعام الذي يصنعه أهل الميت اليوم في اليوم السابع فيجتمع الناس يريد بذلك القربة للميت والترحم له وهذا محدث لم يكن فيما تقدم ولا هو فيما يحمده العلماء.
وقال من الأئمة الأربعة أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى : هو من فعل أهل الجاهلية، قيل له أليس قد قال (1) رواه الترمذي وقال حديث حسن وصححه الحاكم.
81