تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0981MuhammadBirkawi.JalaQulub_0055.png)

اعلموا إخوانى أن الواجب علينا مع التوبة أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب إذ لم نخلق عبثا ولا سدى، قال الله تعال : (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ().

وطريق المحاسبة أن ننظر في أحوالنا منذ ولدنا إلى زمان التوبة، هل أدينا ما علينا من حقوق الله تعالى وحقوق الناس أم فات عنا بعضهما فما أدينا منهما فمن توفيق الله تعالى ولطفه بنا، فنشكر الله تعالى على ذلك، وما فات فننظر أهو من حقوق الله تعالى أم من حقوق الناس فنعمل فيهما بفتوى أهل العلم حتى نتخلص من إثمهما وتبعتهما، فنبدأ بحقوق الله تعالى ولننظر أولا في الصلاة فإن عرفنا عدد الفائتة فيها، فإن لم نعلم فلنقدرها قدرا نعلم أنها ليست أكثر منه، ونحاول قضاءها قدر الإمكان، ثم نكثر من النوافل.

جلاء القلوب · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جلاء القلوبص ٥٥