 ما يلفظ من قولي إلا لديه رقيب عتيد ل)) وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه عحيد ل) ونفح في الصور ذلك يوم الوعيد (ب) وجاءت كل نفس معها سابق وشهيد ) لقد كنت فى غفلة من هاذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ( وقال ورينه هذا ما لدى عتيد))
وقال تعالى : (وما خلقت الحن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من ززة وما أريد أن يطعمون اللي) إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ())2).
وقال تعالى: ( ألم يأن للذينء آمنوأ أن تخشع قلوبهم لذكر اله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتكب من قبل فطال عيهم الأمد فقست قلوبهم وكنير متهم فاسقون))
وقال تعالى : (أعلموا أنما الحيوة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخرا بينكم وتكاثر فى الأموال والأولال كمهل غيث أعجب الكفار نبانه ثم يهيج فترله مصفرا ثم يكون حطدما وفي الخرة عذاب شديد ومغفرة من الله و رضوان وما الحيوة الدنيا إلا متاع الغرور )).