
وقال تعالى: (ولا تمدن عينيك إلى ما متعنابه أزواجا ينهم زقرة الحيوة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ريك خير وأبقي)
وقال تعالى : (وأمر أهلك بالصلوة واصطبر عليها لا نسلل رزقا نحن نرزقك والعاقبة للنقوى ))5)
وقال تعالى : ( كل نفس ذايقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإليناتر جعون)).
وقال تعالى : (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون )).
وقال تعالي : (تلك الدار الأخرة نجعلها للذين لا يربيدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمنقين نم) (1) في المخطوط أزوج والصواب ما أثبتناه. (2) زهرة الحياة الدنيا : زينة الحياة الدنيا، تفسير القرطبي ج 11
ص 256. (3) لنفتنهم: لنختبرهم، تفسير القرطبي ج11 ص 256. (4) سورة طه : الآية 131 . (5) سورة طه : الاية 132 (6) سورة الأنبياء : الآية 30. (7) سورة المؤمنون : الآية 115. (8) سورة القصص: الاية 83.