كفرهم وذنوبهم وخطاياهم)) (1)
2 - قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث إسلام عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: «ياعمرو أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله؟، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟ .. » (2)
قال الإمام النووي رحمه الله: ((فيه عظيم موقع الإسلام والهجرة والحج، وأن كل واحد منها يهدم ما كان قبله من المعاصي)). (3)
3 - ما أخرجه البخاري تعليقاً عن مالك من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها (4)، وكان بعد ذلك القصاص؛ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها، إلا أن يتجاوز الله عنها» (5).
قال ابن حجر: ((هكذا ذكره معلقاً، ولم يوصله في موضع آخر من هذا الكتاب، وقد وصله أبو ذر الهروي في روايته للصحيح)) (6).
4 - حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ فقال: يا رسول الله إذا أحسنت في الإسلام أؤاخذ بما عملت في الجاهلية؟ قال: إذا
(1) تفسير القرآن العظيم: 2/ 309.
(2) صحيح مسلم: 1/ 112، ح192، كتاب الإيمان، باب كون الإسلام يهدم ما قبله، وكذا الهجرة والحج.
(3) شرح صحيح مسلم: 2/ 128
(4) أي: قدمها وأسلفها، وقد ورد بلفظ: (زلفها) و (أزلفها)، وهما بمعنى واحد، أي: أسلف وقدم. انظر: ابن الأثير، غريب الحديث: 2/ 309، وفتح الباري: 1/ 99.
(5) صحيح البخاري: كتاب الإيمان، باب حسن إسلام المرء: 1/ 98ح 41.
(6) الفتح: 1/ 98 ..