يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ، ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية - قال سيار بن سلامة : ونسيت ما قال في المغرب - وكان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة ، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعد وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ، ويقرأ بالستين إلى المائة ) . وروى الإمام أحمد ، والشيخان ، وأبو داود ، والنسائي ، عن جابر بن عبد الله - رضي الله تعالى عنهما - قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت الشمس والعشاء أحيانا وأحيانا إذا رآهم اجتمعوا عجل ، وإذا رآهم أبطأوا أخر ، والصبح كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصليها بغلس ) . وروى الإمام أحمد ، والنسائي ، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر إذا زالت الشمس ، ويصلي العصر بين صلاتيكم هاتين ، ويصلي المغرب إذا غابت الشمس ، ويصلي العشاء إذا غاب الشفق - قال : على أثره - ويصلي الفجر إلى أن ينفسح البصر ) . وروى عبد بن حميد عنه قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر حين تزول الشمس ، ويصلي العصر حين تكون الشمس بيضاء نقية ، ويصلي المغرب حين تغرب الشمس ، ويمسي بالعشاء ، ويقول : ( احترسوا ولا تناموا ) ، ويصلي الفجر حين يغشى النور السماء . النوع الثاني : في مواقبتها على سبيل الانفراد وتعجيلها : وفيه أنواع : الأول : في تعجيل الصلاة مطلقا . روى الدارقطني ، عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال : ( لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤخر الصلاة لطعام ولا غيره ) . وروى أيضا عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة لآخر وقتها الآخر حتى قبضه الله تعالى .
سبل الهدى والرشاد · الجزء ٨ · الصفحة ٧٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سبل الهدى والرشادج ٨ · ص ٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي