تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦ - حماد بن سلمة

قال ابن معين: حماد بن سلمة في أول أمره وآخر أمره واحد، وكان حماد بن سلمة رجل صدق، ومات يحيى بن سعيد -يعني القطان- وهو يُحدّث عنه (١).

قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن منهال، فقال: أبو الوليد عند الناس أكثر، كان يُقال سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء، كأنه سمع منه بآخره، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره (٢).

= جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفرعًا: "خمروا وجوه موتاكم" الحديث: هذا خطأ وأنكره وقال: قد حدثناه حجاج عن ابن جريج عن عطاء مرسلًا". اهـ

وقال المروذي: قيل لأحمد: فحفص وعبدة؟ قال: أما عبدة فصدوق ثبت، وأما حفص فنفض يده، وقال: خله في حديثه.

وقال ابن هانئ: قيل لأحمد: فغندر وحفص بن غياث أيهم أحب إليك؟ قال: غندر أحب إليّ من حفص، حفص كان مخلطًا، وضعف أمره.

وقال يعقوب بن سفيان: حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: قال علي: وكان يحيى يقول: حفص ثبت، فقلت له: إنه يهم؟ فقال: كتابه صحيح.

قال يحيى: لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة: حرام وحفص وابن أبي زائدة، كان هؤلاء أصحاب حديث. قال علي: فلما أخرج كتبه كان كما قال يحيى، إذا فيها ألفاظ وأخبار كما قال يحيى.

["العلل ومعرفة الرجال" رواية المروذي وغيره [ص ١٧١] و"سؤالات ابن هانئ" للإمام أحمد [٢/ ٢٠٨]، و"المعرفة والتاريخ" [٢/ ٦٤٦].

(١) "تاريخ الدوري": [٤/ ٣١٢].

(٢) "الجرح والتعديل": [٩/ ٦٦].

معجم المختلطين · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم المختلطينص ٧٦