" ومس الفرج والذكر ينقض الوضوء إذا مسه باليد سواء بظهر الكف اوببطن الكف ، واليد: الكف ، وهذا هو الصحيح من أقوال العلماء
" مس الذكر أو الفرج بغير الكف كمسه بالذراع أو بالرجل ، لا ينقض الوضوء باتفاق أهل العلم .
" المس الذي ينقض الوضوء هو مس الذكر أو الفرج بلا حائل ، وسواء تعمد المس أو لم يتعمد كما لو كان ناسيا فانه ينتقض الوضوء على الصحيح المختار0
" لا ينتقض وضوء ملموس فرجه باتفاق أهل العلم0
" مس المرأة بشهوة لا ينقض الوضوء ، لحديث عائشة رضي الله عنها " أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَهَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " رواه مسلم ، وفي حديث آخر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل امرأة من نساءه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ ،الحديث رواه أبو داود (صحيح) وهو رواية عن احمد وروي عن علي وابن عباس ، وبه قال أبو حنيفة وهذا هو الصحيح من أقوال العلماء واختاره الشيخ تقي الدين رحمه الله 0
" ذكر الشيخ تقي الدين رحمه الله أن استحباب الوضوء من لمس النساء أمر متوجه ظاهر والله اعلم .
" غسل الميت لا ينقض الوضوء في قول أكثر العلماء ؛ لأنه لم يرد فيه نص ولا هو في معنى المنصوص حتى يقاس عليه ، وهذا هو الصحيح المختار واختاره الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى ، لكن استحب الشيخ تقي الدين الوضوء من غسل الميت لان ابن عمر وابن عباس -رضي الله عنهما-كانا يأمران غاسل الميت بالوضوء ، فحمل على الندب وهو متوجه ونختاره0
" غاسل الميت هو الذي يباشره أو يقلبه حتى ولو مرة واحدة ، أما من يصب الماء أو يحضر الكفن ونحوه فلا يسمى غاسلاً0