" الإغفاءة التي لا ينام فيها نوما يفقد الشعور لا ينتقض بها الوضوء ففي حديث ابن عباس - رضي الله عنه - لما قام - صلى الله عليه وسلم - قال" فَجَعَلْتُ إِذَا أَغْفَيْتُ يَأْخُذُ بِشَحْمَةِ أُذُنِي "رواه مسلم والبخاري ، وهذا كله على المختار من أقوال العلماء .
" النوم اليسير الذي لا يفقد الشعور ، لا ينقض الوضوء سواءً كان قاعداً أو مضطجعا أو غير ذلك وهذا هو المختار0
4- الناقض الرابع من نواقض الوضوء:- مس الذكر باليد أو مس الفرج باليد لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث بسرة بنت صفوان " مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "رواه احمد وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة وغيرهم (صحيح) ، ولحديث أم حبيبة قوله - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ" ابن ماجة وغيره (صحيح) وهذا مذهب ابن عمر وابن المسيب والشافعي ومالك ومذهبنا ، وروي عن عمر وأبي هريرة وهو الصحيح
" المراد بالذكر الذي ينتقض الوضوء بمسه ، ذكر الآدمي المتصل حتى وان كان مشلولا أو من ميت ، وكذلك الفرج ، هو فرج الآدمي كقبل المرأة وهو فرجها الذي بين شفريها ، وكذلك ينتقض بمس حلقة الدبر لأنها فرج ، لحديث " مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ" ابن ماجه (صحيح) ، وسواء كان ذكره أو ذكر غيره ، أو فرج المرأة أو فرج غيرها ، وهذا هو الصحيح المختار من أقوال العلماء 0
" لا ينتقض الوضوء بمس ماعدا الفرجين من سائر البدن ، فلا ينقض بمس الخصيتين ولا محل الذكر المقطوع ولا الإبط ، في قول جماهير العلماء0
" الخنثى المشكل لا ينتقض الوضوء إلا بمس ذكره وقبله جميعا ، وهذا هو الصحيح المختار وسواء كان لمسٍّ منه أو من غيره0
" مس الذكر ينقض حتى لو مست ذكر ابنها الصغير ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ " (صحيح) ، فيشمل ذكر الصغير والكبير وهو قول الشافعي وهو المذهب وهذا هو الصحيح المختار0