ب- استقبال القبلة حال البول والغائط في البنيان أو بينه وبين القبلة شيء يستره فانه يحرم لعموم الحديث:" فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها " وهو رواية في المذهب ومذهب أبي حنيفة وهو الصحيح من أقوال العلماء0
ج- استدبار القبلة في البنيان أو بينه وبين القبلة شيء يستره فانه يجوز مع الكراهة لقول ابن عمر رضي الله عنهما:"رقيت يوماً على بيت حفصة فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة" رواه الشيخان ، وهذا هو الصحيح المختار 0
" لا يكفي الانحراف بل يجب أن يخالف الجهة لقوله - صلى الله عليه وسلم - " ولكن شرقوا أو غربوا"رواه الشيخان وهذا حيث حرم الاستقبال أو الاستدبار وهو الصحيح المختار واختاره الشيخ تقي الدين 0
" إذا وجد مراحيض قد بنيت إلى الكعبة استقبالا واستدبارا فانه إن لم يمكن الانحراف عنها فعل ويستغفر الله لقول أبي أيوب رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا" قال أبو أيوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة فننحرف عنها ونستغفر الله" رواه الشيخان ، فالاستغفار مستحب وهذا صحيح0
" لا يحرم استقبال القبلة حال الاستنجاء والإستجمار و لا يكره لكن الأفضل تركه وهذا هو الصحيح المختار0
" التفل تجاه القبلة منهي عنه لحديث حذيفة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :" من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة تفله بين عينيه"الحديث رواه أبو داود وابن حبان (صحيح) 0
" لا يلبث فوق حاجته بلا حاجة لأنه كشف للعورة بلا حاجة وهو محرم عند أكثر العلماء وهذا هو الصحيح0
" يحرم البول والتغوط وإلقاء النجاسة فيما يلي :-
1- الطريق المسلوك 0