تحصل العلم.
الرابع: هجر تدبره وتفهمه، ومعرفة ما أراد المتكلم به منه.
الخامس: هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها. فيطلب شفاء دائه من غيره ويهجر التداوي به.
وكل هذا داخل في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: 30].
تم هذا الكتاب والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
كتبه الفقير إلى عفو ربه
محمد بن صالح بن محمد الحربي
مساء يوم الاثنين 26/ 5/1415 هـ
المنتقى من ورد الفوائد · الصفحة ٧٨