تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخاصةً الخيول، فإنه لا يعدم المسلم أن يجعلَ فرساً في سبيل الله - عز وجل - يربيها انتظاراً للحاجة إليها، فإنه بإذن الله يتحصل له هذا الأجرُ العظيم، والله تعالى أعلم.

ونكتفي بهذا القدرِ الليلة، واللقاءُ القادم يكونُ يوم الأحدِ القادم إن شاء الله تعالى، ويتعلقُ ببابِ اسمِ الفرس، والله تعالى أعلم.

ـ سؤال: هل قلتَ إن الجهادَ الذي يكون لغيرِ الطلبِ لا يشتَرَطُ فيه الإمامُ؟

والجواب: نعم، وقد فصَّلْنا هذا في اللقاءاتِ السابقةِ، فالجهادُ الذي يُطلَبُ فيه الإمامُ هو جهادُ الطلبِ، سواءٌ كان الإمامُ بَراً أو فاجراً، هذا مذهبُ أهلِ السنة والجماعة. وأما جهادُ الدفعِ فإن وُجِدَ الإمامُ فبها ونِعْمَتْ وإن لم يوجدْ فكلُّ مسلمٍ يقاتِل ويدفَعُ ولم يكن هناك إمامٌ أو كان الإمامُ غيرَ مسلمٍ أصلاً أو كَفَرَ، فإن المسلمَ يدفعُ ولا يُنظَرُ في ذلك إلى الإمامِ، والله تعالى أعلم.

دورة الجهاد · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دورة الجهادص ١١٠