ثم يعدّد لنا أمجاد هذه الدولة وأعيادها مفتخراً فيذكر أنها بلغت ثلاثين عيداً، ويعدِّد الأعياد ويذكر منها:1 - يوم عاشوراء
2 - عيد فتح الخليج
3 - عيد النيروز
4 - عيد الشهيد
5 - عيد النصر
6 - عيد المواليد الستة
7 - ليالي الوقود الأربعة
8 - عيد ميلاد المسيح
9 - عيد الغطاس للمسيحيين
10 - عيد العهد وهو لليهود والمسيحيين
11 - السبت من كل أسبوع
12 - عيد الصليب (1).
ثم يرى أن موقف مؤرخي أهل السنة كان متحيزاً فيقول: [ذلك التحيُّز الذي نجده في كتب التاريخ التي كتبها المؤرخون السلفيون والسنيون عن مصر والقاهرة في زمن الفاطميين] (2).
ويحدثنا محمد عمارة عما يسميه تسامح الدولة الفاطمية وديمقراطيتها الممدوحة فيقول: [ولقد كان العزيز والد الحاكم متزوجاً من مسيحية أنجبت له ابنة اسمها سيدة الملك وكانت هذه الزوجة ومعها البنت ذات نفوذ واسع في البلاط الفاطمي وكان لهذه الزوجة أخوان من البطاركة (إرسام بوس) الذي عينه العزيز مطراناً للقاهرة ثم بطريركاً للإسكندرية، و (أريسطس) الذي عينه بطريركاً في بيت المقدس، واستوزر المسيحي (عيسى بن نسطور) وكذلك ولى أمور الشام للوزير اليهودي (منشا إبراهيم القزاز) فاعتز بهما اليهود والنصارى وآذوا المسلمين] (3).
ثم يقول: [بل لقد أفسحت الخلافة الفاطمية الميدان ميدان الوزارة لغير عيسى بن نسطور من المسيحيين فتولاها منهم كذلك (فهد بن إبراهيم) الذي لقب بالرئيس و (منصور عبدون) الذي لقب بالكافي و (زرعة بن نسطورس) الذي لقب بالشافي] (4).
(1) - عندما أصبحت مصر عربية إسلامية ص / 41 - 42.
(2) - عندما أصبحت مصر عربية إسلامية، ص / 46.
(3) - عندما أصبحت مصر عربية إسلامية، ص / 76.
(4) - عندما أصبحت مصر عربية إسلامية، ص / 77.