والطبيب اليهودي (إبراهيم الفقين) يترجم قصة المعراج إلى لغة قشتالة بالأندلس] (1).
ويقول عمارة: [كما يشهد المجتمع المصري في النصف الثاني من القرن التاسع عشر حياة (يعقوب روفائيل صنّوع) (2) وكفاحه، والذي يعتبر أباً للمسرح العربي في مصر وأحد رواد الصحافة الوطنية فيها، كما كان تلميذاً للفيلسوف الثائر جمال الدين الأفغاني، بل إن قصة ميلاد هذا المفكر المصري إنما تقدم هي الأخرى نموذجاً صادقاً وطريفاً في ذات الوقت لذلك التلاحم بين اليهود وبين غيرهم من العرب أصحاب الديانات
(1) - دراسات في القومية العربية - إسرائيل هل هي سامية، ص / 60.
(2) - ستأتي ترجمته ودراسة عنه
محمد عمارة والرواد · الصفحة ١٩٦