وقال: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم﴾ (1).
وقال: ﴿ومن أضلّ ممن اتبع هواه بغير هدى من الله﴾ (2).
وقال: ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ (3).
قال تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمنْ أَضَلُّ مِمنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى منَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (4).
وقال تعالى: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلا يُنَازِعُنَّكَ فِي الأمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ﴾ (5).
وقال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (6).
وقال تعالى: ﴿يس - وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ - إِنَّكَ لَمنَ الْمُرْسَلِينَ - عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ - تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ (7).
وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا منْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ منْ نَشَاءُ منْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (8).
وقال تعالى: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (9).
وقال تعالى: ﴿قَالُوا يَاقَوْمنْا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ منْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (10).
وأصدق فرقة في الكفر - على مبدأ صدقك وهو الكذوب - من هؤلاء متبعي وعبدة الأهواء هم قادة الصوفية، فلقد قال إمامهم الأكبر وكبريتهم الأحمر محيي الدين ابن عربي في كتابه فصوص الحكم: [(فصّ حكمة إماميّة في كلمة هارونية):
(1) - سورة الجاثية: 23.
(2) - سورة القصص: 50.
(3) - سورة الفرقان: 43.
(4) - سورة القصص: 50.
(5) - سورة الحج: 67.
(6) - سورة المؤمنون: 73.
(7) - سورة يس:1 - 5.
(8) - سورة الشورى: 52.
(9) - سورة الزخرف: 43.
(10) - سورة الأحقاف: 30.