دماء المسلمين تقولون قتل أمير المؤمنين ألا لا يقتلن بي إلا قاتلي انظر يا حسن إن أنا مت من ضربته هذه فاضربه ضربته ولا تمثل بالرجل فلما قبض على رضوان الله عليه بعث الحسن إلى ابن ملجم فقال للحسن هل لك في خصلة إني والله ما أعطيت الله عهدا إلا وفيت به إني كنت أعطيت الله عهدا عند الحطيم أن أقتل عليا ومعاوية أو أموت دونهما فإن شئت خليت بيني وبينه ولك والله علي إن لم أقتله أو قتلته ثم بقيت أن آتيك حتى أضع يدي في يدك فقال له الحسن أما والله حتى تعاين النار فلا ثم قدمه فقتله ثم أخذه الناس فأدرجوه في بوار ثم أحرقوه بالنار
ذكر ما في هذا الخبر أعني خبر علي رضوان الله عليه عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكرناه قبل من الفقه
والذي فيه من ذلك الإبانة عن صحة قول القائلين بإطلاق إحراق جيفة المشركين ومن كان سبيله سبيلهم ممن قتل بحق وهو مقيم على الكفر أو الردة عن