تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جواد الشد جيد الحديد أقتله قال فجعل له أربعة رهط كل رجل منهم أوقية من ذهب فخرج حتى قدم المدينة فنزل على رجل من قومه مسلم فقال له ما جاء بك قال أسلمت فجئت قال فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ما في نفسه فبعث إلى الرجل الذي نزل عليه ينظر ضيفه فيشده وثاقا ثم ابعث به إلى قال فجعل الرجل ينادي حين خرجوا به هكذا تفعلون بمن تبعكم هكذا تفعلون بمن اختار دينكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اصدقني حتى ظن الناس أنه لو صدقه خلى عنه فقال ما جئت إلا لأسلم فقال كذبت ثم قص رسول الله صلى الله عليه وسلم قصته في قصة القوم فقال ما كان ذلك فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلب على ذباب فإنه لأول مصلوب

ذكر من قال إن الذي جعل له الجعل على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم ولم يقتل ولم يصلب

136 حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة بن الفضل قال قال محمد ابن إسحاق حدثني محمد بن حعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير قال جلس عمير بن وهب الجمحي مع صفوان بن أمية بعد مصاب أهل بدر من قريش وهو في الحجر بيسير وكان عمير بن وهب شيطانا من شياطين قريش وكان ممن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويلقون منه عناء وهم بمكة وكان ابنه وهيب بن عمير في أسارى بدر فذكر أصحاب القليب ومصابهم فقال صفوان والله إن في العيش خير بعدهم فقال له عمير صدقت والله لولا دين علي

تهذيب الآثار · الجزء ٤ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٤ · ص ٧٢