الفساق الذين يستحقون عقاب الله على أفعالهم التي وصفت في تجارتهم إلا أن يتفضل الله عليهم بعفوه
وأما الذي يصدق في ثمن ما يبيع إذا هو باع مرابحة ولم يمدح سلعته بغير ما هي به ولم يذم ما يبتاع بخلاف صفته التي هي بها ولم يخدع مسترسلا ولم يحلف كاذبا منفقا بيمينه الكاذبة سلعته وأعطى الحق في تجارته وأخذه فإنا نرجو له أن يكون كما
101 حدثني به الحسن بن علي الصدائي قال حدثنا يعلى قال حدثنا سفيان عن أبي حمزة عن الحسن عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء
102 حدثنا الحسين بن علي قال حدثنا أبو داود الطيالسي عن أبي حرة عن أبي نصر قال بلغني أن التاجر الأمين مع السبعة الذين في ظل العرش