تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنقب أيضا بفتح النون وسكون القاف والمنقبة الطريق في الجبل والغلظ ومنه قول الغنوى

إن توعدونا بالقتال فإننا    نقاتل من بين القرى والمناقب

يعني بالمناقب جمع المنقبة

وأما قوله أو بعجبه فإن العجب عظيم في منقطع فقار الظهر مما يلي العجز وهو أصل الذنب ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم يبلى من ابن آدم كل شيء إلا عجب الذنب ومنه يركب الخلق وأما العجب بفتح العين والجيم فمصدر قول القائل عجبت من كذا أعجب منه عجبا

وأما قول الأعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم فيشمل الإبل كلها فإنه يعني به فيعمها جربا يقال منه شمل القوم هذا الأمر إذا عمهم فهو يشملهم شملا وشمولا فأما قولهم شملت الريح فإنها بفتح الميم فهي تشمل شملا وشمولا ويقال أشملنا بمعنى دخلنا في الشمال وأما قولهم شملت الناقة وذلك إذا علقت عليها شمالا وهو كا لكيس يجعل فيه ضرع الشاة فإنه تفتح ميمه فأنا أشملها شملا وأما قولهم قد شملت ناقتي لقاحا من فحل فلان فإنه بكسر الميم فهي تشمل شملا وذلك إذا لقحت

وأما قول أبي هريرة سخت درست فإنهما كلمتان بالفارسية فأما

تهذيب الآثار · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٤ · ص ٤٣