تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثانية أنه قد حدث به عن أبي إسحاق غير الثوري فقال فيه عنه عن رجل من أصحاب علي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم

والثالثة أنه من رواية أبي إسحاق وأبو إسحاق كان من أهل التدليس وخبر المدلس عندهم غير جائز الاحتجاج به في الدين إلا بما قال فيه حدثنا أو سمعت وما أشبه ذلك من القول الذي يدل على السماع

ذكر من روى هذا الحديث فقال فيه عن أبي إسحاق عن رجل من أصحاب علي عن علي رحمة الله عليه

386 حدثنا أحمد يحيى الصوفي قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني أبو إسحاق عن رجل من أصحاب علي عن علي قال كان المغيرة بن شعبة إذا ارتحل ترك رمحه فيمر به المسلمون فيحملونه فيجيئون به فيجيء فيقول من يعرف الرمح فيأخذه فقلت له تحمل على المسلمين مؤونتك أما لأخبرن رسول الله بصنيعك قال ابن أبي طالب لا تفعل فإني أخاف إن قلت له أن يقول في اللقطة شيئا يمضي إلى يوم القيامة قال علي فعرفت أنه كما قال

القول في ما في هذا الخبر من الفقه

والذي فيه من ذلك الدلالة على أن من رمى بشيء في طريق من الطرق متعمدا رميه به أو تركه كذلك في منزل نزله على غير عزم منه على ألا يعود لأخذه والرجوع في تملكه ولكن على العزم منه على العودة لأخذه واسترجاعه

تهذيب الآثار · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٤ · ص ٢٤٧