تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) سورة البقرة 78 قال ومن هؤلاء أيضا من لا يحسن الكتاب

375 حدثني ابن عبد الرحيم البرقي قال حدثنا عمرو عن سعيد عن ذبيحة نصارى العرب قال قال مكحول والزهري تؤكل من أجل أنهم في دين أهل كتاب يذكرون اسم الله

376 حدثني يعقوب قال حدثنا ابن علية قال حدثنا شعبة قال سألت الحكم وحمادا وقتادة عن ذبائح نصارى بني تغلب فقالوا لا بأس بها قال وقرأ الحكم ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني

فإذ كان الاختلاف بين السلف في أمر بني تغلب موجودا على ما قد ذكرنا وكانت تغلب تدين النصرانية ولا تدفع الأمة ان عمر أخذ منها الجزية بين ظهراني المهاجرين والأنصار عن غير نكير منهم أخذه ما أخذ منهم وكان أخذه ذلك منهم بمعنى أنهم أهل كتاب لا بمعنى أنهم مجوس ولا بأنهم عجم صح وثبت أنهم أهل كتاب وأن ذبائحهم ونساءهم للمسلمين حلال لقول الله تعالى ذكره اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن سورة المائدة 5

فأما ترك الأئمة قتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم وقد نصرو أولادهم وخالفوا ما ذكر عن علي من العهد الذي كانوا عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألا ينصروا أولادهم فإن ذلك ممكن أن يكون كان منهم من أجل أنهم كانوا

تهذيب الآثار · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٤ · ص ٢٣٠