تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إحداها أنه خبر لا يعرف له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرج يصح إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه

والثانية أن حلاما الغفارى عندهم مجهول غير معروف في نقله الآثار ولا يجوز الاحتجاج بمجهول في الدين

والثالثة أن شريكا عندهم كثير الغلط ومن كان كذلك كان الواجب التوقف في خبره

وقد وافق عليا رحمة الله عليه في رواية هذا الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره من أصحابه نذكر ما صح عندنا سنده مما حضرنا ذكره من ذلك

259 حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن عثمان أبي اليقظان عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي عن عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر

260 وحدثني أبو شرحبيل الحمصي بن أخي أبي اليمان قال حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج قال حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال حدثني شهر بن حوشب قال حدثني عبد الرحمن بن غنم أنه زار أبا الدرداء

تهذيب الآثار · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٤ · ص ١٥٩