فذبحوها فأكلوا قال فلما انتصف النهار واشتد الحر قال وله غنيمة له في ظلة له فقالوا أخرج غنمك حتى نستظل في هذا الظل فقال إن غنمي ولد وإني متى ما أخرجها فنفستها السموم تخدج فقالوا أنفسنا أحب إلينا من غنمك قال فأخرجوها فخدجت قال وأتى جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بأمرهم فانتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءت السرية فسألهم فجعلوا يحلفون بالله ما فعلنا قال وقال الأعرابي والذي بعثك بالحق لقد فعلوا الذي أخبرتك فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إنسان منهم وقال إن يك في القوم خير فعند هذا فدعاه فسأله فأخبره مثل الذي قال الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تتهافتون في الكذب تهافت الفراش في النار إن كل كذب مكتوب كذبا لا محالة إلا ثلاثة الرجل يكذب في الحرب فإن الحرب خدعة والرجل يكذب بين الرجلين ليصلح بينهما والرجل يكذب امرأته ليمنيها
209 حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا سفيان بن عقبة السوائي عن سفيان الثوري عن ليث عن شهر عن أسماء قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصلح الكذب إلا في ثلاث كذب الرجل امرأته لترضى عنه وكذب في إصلاح بن اثنين وكذب في الحرب قال أبو جعفر فيما أظن أنا