تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إيجاب منه أن يكون لا أحد إلا وقد سمع من فلان الخبر الذي أخبر عنه أنه سمعه منه فكذلك خبرا علي والزبير رحمة الله عليهما اللذان ذكرنا عنهما

القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه

والذي فيه من ذلك الدلالة على صحة قول القائلين بإجازة تفدية الرجل بأبويه ونفسه وفساد قول منكري ذلك فإن ظن ظان أن تفدية النبي لله من فداه بأبويه إنما جاز لأن أبويه كانا مشركين فأما المسلم فإنه غير جائز له أن يفدى مسلما ولا كافرا بنفسه ولا بأحد سواه من أهل الإسلام اعتلالا منه بما

180 حدثني به يحيى بن داود الواسطي قال حدثنا أبو أسامة قال أخبرني مبارك عن الحسن قال دخل الزبير على النبي صلى الله عليه وسلم وهو شاك فقال كيف تجدك جعلني الله فداك فقال له أما تركت أعرابيتك بعد قال الحسن لا ينبغي أن يفدي أحد أحدا

181 وحدثنا ابن حميد قال حدثنا هارون بن المغيرة عن إسماعيل عن الحسن قال قال الزبير بن العوام كيف أصبحت يا نبي الله جعلني الله فداك قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما تركت أعرابيتك بعد يا زبير

تهذيب الآثار · الجزء ٤ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٤ · ص ١١١