جهراء لا تألو إذا هي أظهرت بصرا ولا من عيلة تغنيني
يعني بقوله لا تألوا بصرا لا تستطيع
وقد تستعمل العرب ذلك إذا شددوا اللام منه في غير هذا المعنى فتقول قد أل فلان فهو يئل ألا بتشديد الللام وذلك إذا مر سريعا فويق العنق
وأما قولهم آل بمد الألف وتخفيف اللام فإنه من غير هذا كله وله معنيان أحدهما الرجوع يقال في ذلك آل فلان يؤول أولا وذلك إذا رجع وآل القطران إذا خثر والثاني قولهم آل فلان ماله فهو يؤوله وذلك إذا أصلحه وأحسن سياسته ومنه قول لبيد بن ربيعة العامري
بصبوح غانية وجذب كرنية بموتر تأتاله إبهامها
يعني بقوله تأتأله تصلحه وهو يفتعله من آل كما يقال هو يقتاله من قلت ويكتاله من كلت
وأما قولهم قد وأل فلان فهو من غير ذلك كله وإنما يقال ذلك للرجل إذا نجا بنفسه من مخافة فصار في حرز والحرز هو الموئل يقال منه وأل فلان فهو يئل وألا ووؤولا ومنه قول أعشى بني ثعلبة
وقد أخالس رب البيت غفلته وقد يحاذر مني ثم ما يئل