القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب
فمن ذلك قول عثمان بلغني أن قوما يخرجون إلى سوادهم في تجارة أو جباية أو جشر يعني بقوله أو جشر القوم يخرجون بإبلهم ودوابهم خارج القرية للرعي يقال من ذلك أصبح بنو فلان جشرا إذا كانوا يأوون في الإبل لا يرجعون إلى منازلهم يقال جشرنا دوابنا يعني به أخرجناها من القرية للرعي فيما قرب منها ويقال هو مال جشر إذا كان يأوي إلى أهله ومنه قول الأخطل
يسأله الصبر من غسان إذ حضروا والحزن كيف قراه الغلمة الجشر
يعرفونك رأس ابن الحباب وقد أمسى وللسيف في خيوشمه أثر
تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢٠