عن العرب سماعا أنها تقول ما طمث هذا البعير حبل قط بمعنى ما مسه حبل قط
وقال آخرون الطمث هو الحيض بعينه والذي خاطب عبيد بن عمير بالذي ذكرناه لا نراه أراد إلا الحيض وأما الذي ذكره الله جل ثناؤه في كتابه فقال لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان سورة الرحمن 74 فإنه محتمل هذه الأوجه كلها وقد بينا في كتابنا جامع البيان عن تأويل آي القرآن الصواب من القول فيه
تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦٩