الله العظيم ومن عذابه الأليم إلا أن يعفو جل ثناؤه تفضلا منه عليه وكذلك سائر الأعمال التي ذكرنا والعلة التي بينا
قال مسروق بن الأجدع ما خطا عبد خطوة إلا كتبت له حسنة أو سيئة
1133 حدثني بذلك سلم بن جنادة السوائي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم وحدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق
فإن قال لنا قائل فإن كان الأمر كما وصفت من أن كل عامل عملا فعمله ذلك فيما بينه وبين ربه مصروف إلى ما صرفه إليه بنيته وموجه إلى ما وجهه إليه بإرادته وضميره على ما قد بينت فإن كان قصد به الله تعالى ذكره وإياه أراد به فالله ولي جزائه وثوابه وإن كان قصد به ما سواه فهو لما قصد له والله من وراء عقابه والعفو عنه فما أنت قائل فيما
1134 حدثك به إبراهيم المستمر حدثنا محمد بن بكار حدثنا سعيد بن بشير عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة قال قال رجل