تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجهه والتسليم عليه فلم يلبث أن جاء عمر فقال ما أخرجك يا عمر قال الجوع قال وأنا وجدت بعض الذي تجد فانطلقوا بنا إلى أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري وكان رجلا كثير النخل والشاء لم يكن له خادم فأتوه فلم يجدوه ووجدوا امرأته فقالوا أين صاحبك قالت انطلق غدوه يستعذب أو يستعتب كذا قال شيبان من الماء من قناة بني فلان فلم يلبث أن جاء بقربة يرعبها فوضعها ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتزمه ويفديه بأبيه وأمه فانطلق بهم إلى ظل حديقته فبسط لهم بساطا ثم انطلق إلى نخلة فجاء بعذق بقنو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلا تنقيت من رطبه فقال أردت أن تخير من رطبه وبسره فأكلوا وشربوا من ذلك الماء فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( هذا والذي نفسه بيده من النعيم الذي أنتم تسألون عنه يوم القيامة هذا الظل البارد والرطب البارد عليه الماء البارد )

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٧٠٦